الغرُوب الخالد
35,000
رواية إبن خلدون عن ابن خلدون
5 in stock
تقدّم رواية «الغروب الخالد» سيرة تخييلية لعبد الرحمن بن خلدون، كأنّه يرويها بنفسه من غروب العمر، مستعيدًا مسارًا طويلًا من الفقد والطموح والمنفى. تبدأ الحكاية في تونس زمن الطاعون؛ يفقد ابن خلدون أبويه وشيوخه وحبيبته الأولى، فتتحول المدينة إلى مقبرة كبرى، ويولد داخله سؤال الرحيل والبحث عن معنى جديد للحياة.
يدخل الشاب مبكرًا عالم السياسة، فيخدم سلطانًا صغيرًا وحاجبًا كبيرًا هو ابن تافراكني، فيتعلّم أن البلاط لا تحكمه الفضيلة بل الدهاء والخوف والمصلحة. يهرب من تونس بعد هزيمة عسكرية، متنقلًا بين قفصة وبسكرة وبجاية وتلمسان وفاس، حالمًا بمنصب يليق بعلمه ونسبه. وفي فاس يقترب من السلطان أبي عنان، ثم يُسجن بسبب شبهات سياسية، فيكتشف هشاشة الجاه: كلمة من السلطان ترفع الإنسان، وأخرى تردمه.
بعد خروجه من السجن، تتوالى المناصب والانقلابات والخيانات. يصادق أمراء ووزراء وشعراء، أبرزهم محمد الخامس ابن الأحمر، ولسان الدين ابن الخطيب، وابن زمرك. يذهب إلى الأندلس، ويرى غرناطة والحمراء كفردوس أخير، ثم يُبعث سفيرًا إلى بيدرو ملك قشتالة في إشبيلية، حيث يقف أمام آثار أجداده الضائعة، فيشعر بأن التاريخ ليس ماضيًا ساكنًا، بل جرح حيّ.
تبلغ طموحاته ذروتها حين يتولى الحجابة ببجاية، لكنه يصطدم بقسوة الحكم، وبتمرّد القبائل، وبعجز السلاطين عن العدل والوحدة. يتقلب بين الولاءات، ويذوق الخذلان والعراء والخوف، حتى ينتهي إلى قلعة ابن سلامة، حيث ينقلب من رجل سياسة إلى رجل تأمل وتأليف. هناك يشرع في كتابة مشروعه التاريخي، فيرى أن عزلته صارت مملكة لا سلطان فيها إلا القلم، وأن رفيقه الحقيقي هو التاريخ.
ثم يعود إلى تونس، ومنها يرحل إلى المشرق، فيستقر في القاهرة، يتولى القضاء، يحج، ويلتقي تيمور لنك، قبل أن ينطفئ وحيدًا في غربة أخيرة، وقد صار غروبه خالدًا بما ترك من فكر وسؤال.
أهم الإشكالات والقضايا التي تطرحها الرواية
| Dimensions | 21,5 × 14,5 × 2,3 cm |
|---|---|
| auteur | حسنين بن عمو |
| Langue | العربية |
| Date de parution | 2026 |
| Nombre de pages | 335 |



Reviews
There are no reviews yet.